لحج نيوز/بقلم: عبدالكريم صلاح -
من الملاحظ أن مجموعة من المندسين والخونة قد بدؤوا عملهم ويحسبون أن العيون الساهرة لا تراهم ... لقد دخلوا باسم الشرعية الدستورية مستغلين طيبة أبناء الشرعية وحاجة المواطن اليمني إلى الأشياء الأساسية مثل الغاز ولكننا لهم بالمرصاد ولن نقف مكتوفي الأيدي ولن نتراجع عن قول الحقيقة لان ذلك هو منهجنا وبهذا أمرنا ديننا ووصانا رسولنا الكريم وهو الصادق المصدق بقوله ( من رأى منكم منكر فليغره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الإيمان) وإنني ليلة أمس- الثلاثاء الموافق 3/5/2011/ شاهدت المنكر بعينه وشاهدت أول فصول المؤامرة على الشرعية الدستورية وباسم الشرعية الدستورية . لقد كنت أشاهد برنامج المشهد في قناة اليمن .ولقد هالني ما سمعت من ضيوف الحلقة وهم يحيى العابد و إيمان النشيري
وعرفت أن الواقعة توشك أن تقع من جراء ذالك المقترح الذي نادى به الضيوف آلا وهو فتح حساب في بنك التسليف الزراعي أو أي بنك باسم الشرعية الدستورية ومن ثم دعوة التجار والميسورين ماليا للتبرع إلى هذا الحساب.
إلى الآن يبدو المشهد خيريا ولا غبار عليه ... ولكن فصول الرواية لم تنتهي بعد، فلقد سأل المذيع الشباب المقترحين للمشروع قائلا: وهل ستذهب تلك الأموال إلى خزينة الدولة؟ فكانت الإجابة منهم على مسامعي كانفجار قنبلة ذرية .. هل تدرون ماذا كانت الإجابة ؟ لقد قال الشاب والبنت أن تلك الأموال لن تذهب إلى خزينة الدولة، وإنما هم من سيقوم بتوزيعها على نظرهم وشراء غاز للمواطنين - الله الله على النصب والاحتيال العلني الذي لم يشهد له التاريخ مثيل – كما أضافوا إلى هذا التصريح أن الجمع والتوزيع سيكون تحت رئاسة الداعية الكبير شرف القليصي مستغلين بذلك نزاهة وأمانة الشيخ القليصي حفظه الله
أن هذه سابقة خطيرة وفتح باب كبير لجميع اللصوص لجمع التبرعات باسم الشرعية الدستورية وإنني من هذا المنطلق أوجه ندائي إلى فخامة رئيس الجمهورية أولا وللشيخ القليصي ثانيا لمنع مثل هذه المهزلة والذي ستلحق به الضرر وبالشرعية الدستورية كما أوجه ندائي العاجل إلى الجهات الأمنية والرقابية للحيلولة من وقوع مثل هذه السرقات العلنية ونقول لأصحاب هذه المشاريع الهدامة أن للشرعية رب يحميها وان شباب الشرعية عاهدوا الله ورئسهم بأنهم مع الشرعية حتي الرمق الأخير فلا داعي للتبرعات والنصب باسم الشرعية . كما نحذر البنوك بفتح حساب باسم الشرعية الدستورية ونطالب الجهات المعني أن توقف من يحاول ان يسرق وينصب من التجار والموظفين باسم الشرعية الدستورية. أن الموضوع خطير جدا اكبر من أن نتحدث عنه في هذه السطور القليلة ولكنه تنبيه وكلمة حق نوصلها للمختصين من اجل الالتفات إلى الموضوع بجدية اللهم هل بلغت اللهم فاشهد..