5559 يوما
ً
منذ تمرد المنشق علي محسن
ً

قصيدة (الــجــبــــال) للراحل الأسطورة محمد عبد الاله العصار
لحج نيوز
السعودية وكابوس الغباء السياسي
بقلم/ عبدالملك العصار
العالم يتكلم هندي !!
بقلم / عبدالرحمن بجاش
هادي ورقصة الديك
بقلم د./ عادل الشجاع
التهريب.. جريمة تدمر الفرد والمجتمع وخيانة بحق الوطن ..؟
بقلم/طه العامري
مابين الوطنية والخيانة ..
بقلم / طه عزالدين
نصيحتان في أذن المجلس السياسي الأعلى ومحافظ البنك المركزي بن همام
بقلم / عبدالكريم المدي
ما هو السر المخيف في هذه الصورة ؟
لحج نيوز/متابعات
فتاة تتحول لإله في نيبال لأن رموشها مثل البقرة
لحج نيوز/متابعات
طفلة الـ10 أعوام.. أنجبت طفلاً وانكشف المستور!
لحج نيوز/متابعات
فتيات اليابان غير المتزوجات لم يمارسن الجنس من قبل... لماذا؟
لحج نيوز/متابعات
ماذا يعني وجود "نصف قمر صغير" على أظافرك
لحج نيوز/متابعات
قبل عيدالأضحى .. لماذا حذرت سلطنة عمان النساء من استخدام الحناء السوداء ؟
لحج نيوز/متابعات
مصريّة تقتل زوجها بمساعدة عشيقها بعد أن ضبطهما في أحضان بعض في غرفة نومه
لحج نيوز/متابعات
الجمعة, 06-مايو-2011
لحج نيوز - محمد حسين النظاري لحج نيوز/بقلم:محمد حسين النظاري -
بصدمة وذهول شاهد العالم اجمع جريمة بشعة لا يمكن تخيلها , أو أن إنسان يرتكبها بحق عدوه , فما بالنا وهي بحق أخ تجمعه به أخوة الدين واللغة والوطن والإنسانية , إن إقدام البعض على قطع لسان الشاعر الشاب وليد محمد أحمد الرميشي بتلك الطريقة الوحشية , تنم على أن لا صوت يعلو فوق صوت الترويع والتخويف , وان المسألة لم تعد مجرد أقوال بل هي أفعال ترتكب ضد من يعارضهم في الرأي والتوجه , وهذا ليس من الديمقراطية في شيئ إطلاقا , فحق التعبير مكفول للجميع وإلا لما استطاع البعض من سب وشتم ولي الأمر على مرأى ومسمع في الفضائيات , وذلك ليس من قيم ولا شيم
اليمنيين , فللجميع الحق في أن يقول رأيه ويقف مع من يشاء بحرية طالما وهو ملتزم بآداب الحرية التي تمنع في الوقت ذاته التعدي على حرية الآخرين , فما بالنا اليوم وقد وصل بنا الحال إلى قطع الألسن و فماذا سننتظر في قادم الأيام , اهو قطع للروس أم اغتصاب للحرمات , إن ما حدث يجعل الجميع يتخيل ما هو أفظع .
أبدا ليست هذه مبادئ التغيير , فإن كانت تلك ملامحه الأولى فلن يقف احد في صف تغيير جاء ليقضي على كل شيئ حتى الصوت الذي لا يتوافق معه , إن الشرفاء من شباب التغيير ومعهم كل الشرفاء في الوطن الحبيب وفي المهجر , يستنكرون مثل هذه الأعمال الإجرامية التي يقصد منها الإساءة أولا لنا كيمنيين , ثانيا دفن كل رأي معارض , وقد برز تساؤل في محله أين قنوات الفتنة من نقل هذه الجريمة للعالم , أم أن الرميثي ليس من البشر.
إن تكميم الأفواه لم يقتصر فقط على قطع الألسن بل أيضا , في نقل ما يريده هذا الطرف أو ذاك , وإذا لم يعجبه رأيك فأنت لست في صفه بل ومعادي لفكرته , مع أن الحقيقة ذاتها هي نسبية , فما تظنه أنت حققيه يراه الآخرون عكس ذلك , ولهذا فيجب أن نتقبل جميع الآراء طالما وأنها لا تنافي الآداب ولا تدعوا إلى التخريب ولا تحث على الفوضى , وإلا فلن نقرأ على ما نسميه بالديمقراطية الفاتحة ولندفنها في اقري مقبرة . , وعلى المعارضة أن تدرك أنها لو فازت بالسلطة عبر صناديق الاقتراع فسوف تواجه بمعارضة , وعليها حينئذ أن تحترم رأيها كما هي تطالب اليوم باحترام رأيها ,
وان تتقبل من المعارضين لها يومئذ ما تبيحه اليوم لنفسها , وان تتوقع أن تخرج قلة قليلة للمطالبة بإسقاطها , فهذا أصبح حال ديمقراطية اليوم , فنجنح للأمن والاستقرار لما فيه مصلحة العباد والبلاد.
باحث دكتوراه بالجزائر
محمد حسين النظاري
ماذا بعد قطع الألسن؟؟
بصدمة وذهول شاهد العالم اجمع جريمة بشعة لا يمكن تخيلها , أو أن إنسان يرتكبها بحق عدوه , فما بالنا وهي بحق أخ تجمعه به أخوة الدين واللغة والوطن والإنسانية , إن إقدام البعض على قطع لسان الشاعر الشاب وليد محمد أحمد الرميشي بتلك الطريقة الوحشية , تنم على أن لا صوت يعلو فوق صوت الترويع والتخويف , وان المسألة لم تعد مجرد أقوال بل هي أفعال ترتكب ضد من يعارضهم في الرأي والتوجه , وهذا ليس من الديمقراطية في شيئ إطلاقا , فحق التعبير مكفول للجميع وإلا لما استطاع البعض من سب وشتم ولي الأمر على مرأى ومسمع في الفضائيات , وذلك ليس من قيم ولا شيم
اليمنيين , فللجميع الحق في أن يقول رأيه ويقف مع من يشاء بحرية طالما وهو ملتزم بآداب الحرية التي تمنع في الوقت ذاته التعدي على حرية الآخرين , فما بالنا اليوم وقد وصل بنا الحال إلى قطع الألسن و فماذا سننتظر في قادم الأيام , اهو قطع للروس أم اغتصاب للحرمات , إن ما حدث يجعل الجميع يتخيل ما هو أفظع .
أبدا ليست هذه مبادئ التغيير , فإن كانت تلك ملامحه الأولى فلن يقف احد في صف تغيير جاء ليقضي على كل شيئ حتى الصوت الذي لا يتوافق معه , إن الشرفاء من شباب التغيير ومعهم كل الشرفاء في الوطن الحبيب وفي المهجر , يستنكرون مثل هذه الأعمال الإجرامية التي يقصد منها الإساءة أولا لنا كيمنيين , ثانيا دفن كل رأي معارض , وقد برز تساؤل في محله أين قنوات الفتنة من نقل هذه الجريمة للعالم , أم أن الرميثي ليس من البشر.
إن تكميم الأفواه لم يقتصر فقط على قطع الألسن بل أيضا , في نقل ما يريده هذا الطرف أو ذاك , وإذا لم يعجبه رأيك فأنت لست في صفه بل ومعادي لفكرته , مع أن الحقيقة ذاتها هي نسبية , فما تظنه أنت حققيه يراه الآخرون عكس ذلك , ولهذا فيجب أن نتقبل جميع الآراء طالما وأنها لا تنافي الآداب ولا تدعوا إلى التخريب ولا تحث على الفوضى , وإلا فلن نقرأ على ما نسميه بالديمقراطية الفاتحة ولندفنها في اقري مقبرة . , وعلى المعارضة أن تدرك أنها لو فازت بالسلطة عبر صناديق الاقتراع فسوف تواجه بمعارضة , وعليها حينئذ أن تحترم رأيها كما هي تطالب اليوم باحترام رأيها ,
وان تتقبل من المعارضين لها يومئذ ما تبيحه اليوم لنفسها , وان تتوقع أن تخرج قلة قليلة للمطالبة بإسقاطها , فهذا أصبح حال ديمقراطية اليوم , فنجنح للأمن والاستقرار لما فيه مصلحة العباد والبلاد.
باحث دكتوراه بالجزائر
[email protected]
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)