الأربعاء, 22-يونيو-2016
لحج نيوز - طه العامري بقلم/طه العامري -
اثبت حمود سعيد بأنه الأذكى والأكثر حظورا وتأثيرا في تعز ، كما أثبت أنه الأقوى والأقدر في السيطرة وابتحكم بمحافظة تعز ، حيث غاب المشترك بكل عنترياته باعتبار تعز كانت معقله وساحات نفوذه ، كما غاب المؤتمر وتقهقر وتلاشي برموزه وتأثيره داخل المحافظة ولافرق هناء بين تعز المدينة وتعز الأرياف حيث طغى حمود سعيد المخلافي وتجاوز نفوذه نفوذ حتى بيت هائل سعيد بكل ملياراتهم كما غاب كل رجال المال والاعمال بأموالهم ونفوذهم وتأثيرهم الاجتماعي بدليل أن لاصوت يعلوا على صوت حمود سعيد ، ولا حزب حاضر في تعزسوى حزب الإصلاح ، ولا جماعة فاعلة في هذه المحافظة المتعددة الثقافات والإيدلوجيات غير جماعة الإخوان ..؟
نعم تحول رموز الحركة الوطنية من قوى اليسار والقوى القومية إلى حملة مباخر للشيخ حمود سعيد..؟؟
وتلاشى نفوذ وحظور مشائخ ووجهاء تعز من المنتمين لبقية التيارات السياسية ومنهم شيوخ ووجهاء المؤتمر الذين لم يجد بعظهم متسعا لفعل غير الهرولة وراء موكب (أبو علي الحاكم ) وانتظار تعليماته في المقابل ذهب وجهاء ورموز تعز اليسارين والقومين بدورهم في مارثون الهرولة وراء موكب الشيخ( حمود سعيد) يترقبوا تعليماته ..؟
هذا السلوك يشير إلى حقيقة جوهرية وهي إما أن يكون طغيان وحظور حمود سعيد ناتج عن قوة الرجل وحظوره على الخارطة المجتمعية التعزية بريفها والحضر ، وبالتالي كنا مخدوعين برموز ووجاهات كرتونية سقطت في أول نقطة تحدي وفشلت في أول اختبار لانها لم تكن ذات حظور جماهيري وكانت معزولة عن واقعها وبعيدا عن المجتمع وهمومه ، وكانت كانت مجرد واجهات ديكورية تستقوي بالسلطة والهنجمة الكاذبة والزائفة وبالتالي سقطت بقوة حظور الشيخ حمود سعيد الذي اخذ تعز من كل هولاء وعلى امتداد خارطتها الجغرافية وراح بالتالي يعمل على إعادة تشكيل خارطتها السياسية والاجتماعية وعلى طريقته وكيفماء يريد حزبه الذي ينتمي إليه ..؟
فيما هناك رأي أخر يقول أن حمود مدعوم سعوديا وبالتالي فأن عناترة تعز ومن مختلف التوجهات لاقبل لهم بالوقوف في وجه السعودية وبالتالي لن يغامروا بمصالحهم مع النظام السعودي فذهبوا كالخرفان أمام حمود سعيد تاركين له الجمل بما حمل فيما سعوا لمسك العصاء من المنتصف ،ووقفوا في مربع واحد مكنهم من جعل حمود سعيد يصنع بتعز ما يريد وكيفما يريد ، دون اعتراض ، في المقابل ابقوا على علاقتهم مع الزعيم والمؤتمر دون أن يخاصموا انصار الله ؟؟
في الجانب الأخر كان هناك وجهاء ورموز همشهم النظام السابق وهولاء بدورهم وجدوا في الاحداث فرصة لتسجيل حظورهم في قوائم ال سعود الذين بدورهم همشوا هولاء وكانوا ينظرون إليهم كرموز ( تقدمية) غير مأموني الجانب ، فجاءت هذه الأحداث كفرصة لهولاء الذين يسعون لتحقيق مصالحهم وكسب ود القائمين على شئون ( اللجنة الخاصة ) فانطلقوا إليها بسفينة عبد ربه لعلى أن يحققوا ذاتهم ولتذهب تعز بتاريخها وهويتها ودورها الوطني الثقافي والسياسي والتنويري إلى الجحيم وهذا ما يمكنا أن نشاهده في تداعيات المشهد التعزي وبوضوح ..وعليه فأن ما ذهب إليه الزميل نزار الخالد في تناوله سابقه يعبر عن هذا التوجه الذي اتجه إليه رموز ووجهاء وأعيان تعز وهو ما يدفعنا إلا القول بأن تعز تعرضت ولاتزل لمؤامرة مركبة شارك فيها الجميع دون استثناء واقصد بهم شيوخ ورموز ووجهاء واعيان تعز ورجال الاعمال والمثقفين وكل هولاء بصورة أو بأخرى ساهموا بإيصال تعز إلى حالتها الراهنة وكل له دوافعه وحساباته الخاصة البعيدة عن مصلحة تعز ومصلحة ابنائها..؟؟
لتنحصر تعز في الاخير بين حمود سعيد من جهة وأبو علي الحاكم من الجهة الثانية وكل له اجندته ورؤيته لما يجب أن تكون عليه تعز ..؟؟
يتبع ..
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 02-مايو-2024 الساعة: 10:39 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.lahjnews.net/news/news-34135.htm