لحج نيوز/صنعاء - قال مدير عام قناة "سبأ" الفضائية إنه سيقاضي الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد, إذا لم تقم بالاعتذار في مذكرة رسمية عما لحق به من تشويه وتشهير على خلفية النشر الإعلامي بشأن مذكرة الهيئة إلى المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون تنسب فيها "اتهامات افتراضية بالفساد وارتكاب مخالفات وتجاوزات مالية" طالت شخصه ووظيفته, وقبل التأكد والتثبت من صدقية وموضوعية الاتهامات الناتجة عن "بلاغ كيدي مغرض" لدى الهيئة حسب مدير القناة.
وأوضح أحمد صالح الحاوري في حواره لصحيفة "اليمن" نشرته الصحيفة في عددها الأسبوعي, الثلاثاء 7/2/2012م, أنه طالب الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد بالكشف عن هوية الشخص الذي تقدم إليها بـ"البلاغ الكيدي" حد وصفه وما تضمنته المذكرة من اتهامات بالتجاوزات والمخالفات المالية والإدارية, ليتمكن من مقاضاته " بعد الفحص والتحري والتأكد من كل المعلومات والبيانات الواردة في البلاغ ومذكرة الهيئة".
مضيفا: "تضمنت معلومات مغلوطة وأرقاماً خيالية لا تمتلكها قناة "سبأ" وتفوق الميزانية المتواضعة للقناة-(16) مليون ريال شهرياً-. وقد قمنا في إدارة القناة بتفنيد المذكرة تفنيداً كاملاً وبادرت شخصياً الى رفع وتعليق صورة المذكرة وصورة التفنيد داخل أروقة قناة "سبأ" لأنه لا يوجد ما نخاف منه... ومستعدون للتعامل مع أية لجنة تحقيق وتمحيص وتقصٍ.. وأطالب الجميع بالنزول والتقصي, كشوفات قناة "سبأ" موجودة ومتاحة للجميع دون تحفظات وملفات القناة كلها تحت التصرف, وإذا استطاعوا أن يثبتوا أن أحمد الحاوري أخذ (1000) ريال من مخصصات القناة أتحمل جميع النتائج والتبعات".
وقال الحاوري: إن هناك "حالة واحدة فقط أستطيع أن أؤكدها واعترف بها وأتحمل المسؤولية عنها, هي حالة زميلنا محمد صالح الهمداني, كان مدير البرامج التعليمية.. أصيب إصابة عمل وانفق أكثر من 5 ملايين ريال للعلاج في المستشفى السعودي الألماني بصنعاء, وقرر الأطباء سفره إلى القاهرة أو الأردن, وكان واجباً علينا كقناة وجهة عمل أن نتعاون معه وقد أعطيته وصرفت له تذكرتي سفر له ولزوجته, أعترف بها إن كانت تهمة. ولسوء نية وأخلاق الواشي قال في البلاغ –حسب المذكرة- إنني صرفت التذكرتين لأحد أقاربي, مع أن الزميل الهمداني من جهران ذمار ولا تربطني به صلة قرابة أو نسب, وهو في كل حال أخي وزميلي وصديقي, لكن الواشي السيئ تجاوز حدود العلاقات الإنسانية والزمالة وأخلاق المهنة".
الحاوري أكد أن قناة سبأ لم تغير سياساتها البرامجية والإعلامية المعهودة منها كما لم تتعرض لضغوط من وزير الإعلام علي العمراني موضحا: "... ربما المشاهدون أحسوا أن هناك انقطاعا برامجيا خلال الشهرين الماضيين, كل ما هنالك أننا نعد لدورة برامجية جديدة وأقررنا عشرة برامج للدورة ونجهز الديكورات الخاصة بها, على نفس القناعة والقواعد.."
وحول مايشهده الإعلام الرسمي من تجاذبات واحتكاكات وخلافات برزت للسطح وصارت حديث الشارع, رأى مدير قناة سبأ أن بعض الخلافات ناتج عن أسباب واقعية "يعني عندما يتصاعد الخلاف تأكد أن هناك محاولات للإقصاء من طرف ضد طرف", وأردف : "يجب أن نؤمن بتقبل الآخر, علينا أن نعتمد قناعة راسخة.. أنه لا يمكن لأحد أن ينفرد بهذا البلد, العمل المؤسسي ضمانة للتخلص من نزعات الإقصاء والتهميش والانفراد". |