لحج نيوز/أبين برس .. خاص - يبدو أن بعض الجهات الإعلامية على الساحة وخاصة المحسوبة على المعارضة لم تجد شيء لتسويقه في إطار نشاطها الإعلامي المعتمد على الإثارة وعلى طريقة خالف تعرف ، فراحت تبحث في الركام عن بقايا زمان فائت وأمور قد ماتت بعد أن أصابها الهوس والإفلاس ، والمهم في الموضوع كله كلام حتى ولو بلا معنى ..
وإلا ماذا يعني أن تقوم رئاسة جامعة عدن بتغيير باب لمركز في إطار أقسامها يسمى مركز جودة التعليم والذي يقع ضمن المبنى المؤجر لها من اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني ، وبغض النظر عما كان هذا المكان مكتباً للبيض أو غيره ، بالمعروف حالياً أن المبنى كاملاً يستخدم مع جامعة عدن ، وهي التي يحق لها أن تستخدم المبنى وأقسامه كيفما تقتضيه مصالحها وما تراه مناسباً ، فلماذا يحلو للبعض التأويل والتحريف ، كما فعل الزملاء في مأرب برس ، والأمر لا يحتاج إلى كل ذلك ولا يعني شيئاً . |