<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>عندما تمطر السماء غضبا على الدكتاتور</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-3022.htm</link>
	<pubDate>2010-03-04</pubDate>
	<description>اليوم ، الجمعة،  الرابعمن  اذار،تتوجه اول جموع العراقيين نحو صناديق الاقتراع في مسيرة تمتد حتى السابع من الشهر الجاري لانتخاب برلمان جديد . في الايام الاربعة القادمة يكون </description>
	<details>
اليوم ، الجمعة،  الرابعمن  اذار،تتوجه اول جموع العراقيين نحو صناديق الاقتراع في مسيرة تمتد حتى السابع من الشهر الجاري لانتخاب برلمان جديد . في الايام الاربعة القادمة يكون العراقيون قد كتبوا ارادتهم التي نامل الا تزور . 

ارى ان من حقنا ان نحمل هذا الهاجس ، فالفاسدون هم  مفسدون ايضا ، ولذا لن يكونوا اتقياء ، ولو لمرة واحدة ،  حرمة لهذه الايام المقدسة . 

واني  ارى  ايضا  ،  ورغم  الوصف  الرومانسي  لفعالية الانتخابات  في تشبيهها بالعرس ، ان العراقيين جميعا هذه المرة اما مرتبكون او غاضبون :

فالحاكمون الذين لم يراعوا ، بالامس ، في ابناء جلدتهم الاً و لا ذمة لايدرون مايفعلون غدا وقد استنفذوا كل مالديهم من الخدع و ( الروزخونيات ) وهم يتملقون ( الرعاع ) لاعادة انتخابهم ، فلايجدونهم الا معرضين !!!!

الحاكمون ، لايعرفون مايفعلون مع هذا الكابوس المزعج ، وهم ينزلون من عليائهم ليتوسلوا بشحاذين بؤساء ، يعيدون لاحقا سرقة لقمة اطفالهم المغمسة بطعم مر .

قاتل الله الديمقراطية ، وهي تذكر الجبابرة بآدميتهم بعد ان ادار التنعم السحت رؤوسهم فانساهم هذا اليوم المشؤوم على الظالمين .

اما المواطنون فصدورهم قدور تغلي بالغضب ، فخلف ظهورهم سفر من القصص الحزينة الموشومة بالالام والحرمان والاماني التي لم تتحقق ، ويتطاير هذا الغضب شررا وهم يرون انفسهم شعبا لم يروضه الطغاة ، لكن خدعه الاقربون من ابنائه .

وهم قلقوم من ان لايحمل المستقبل بشارة ، فلطالما تعلقت ابصارهم بصبح كاذب ، فليت يوم الانتخابات يمتد  ليطول معه عذاب الحاكمين وهم ينتظرون فجرا لن يبزغ ابدا  . هم قلقون ايضا ، فالحرس القديم ، لاشك ، اعد انقلابه على العهد الجديد .

اليوم ، ومن خلال التصويت الخاص ، تبدأ الطلائع الاولى من رجالات العراق ونسائه من الجيش والاجهزة الامنية والدوائر الساندة ثورتها البنفسجية التي تفجرها صناديق الاقتراع . 

نظريا ، اليوم ومن خلال التصويت الخاص ، مليون ناخب من الجيش والشرطة ممن يحظر الدستور والقانون عليهم الانتماء والعمل السياسي يمكن ان ينتهي الى مليون صوت حر ينحاز الى الوطن ومستقبله الافضل . لكن الواقع ان ولاءا سياسيا قد يفرض على الكثير من هؤلاء للتاثير في قناعاتهم ، وقد يسهل حتى تزوير خياراتهم بسبب ظروف وتعقيدات التصويت الخاص .

ان واقع الفساد الذي يسود المؤسسة العسكرية خصوصا ، ويدفع الجنود استحقاقاته يشي بان الجيش سيصوت لصالح التغيير ، وان ظهور نتائج مخالفة لتلك القراءات يعني وقوع فساد في عملية الانتخاب الخاص .

اليوم ، وحتى السابع من اذار الحالي سيتوالى العراقيون في الخارج والداخل في التعبير عن خياراتهم ، ولن يفلح الفاسدون مهما حاولوا في كتابة تاريخ يعيد العراقيين الى الوراء ، فالديمقراطية التي تحبو اقوى من ان تقصم ظهرها ضربات الطغاة ، فببركاتها اليوم تمطر السماء غضبا على الدكتاتور  . 

 

هادي والي الظالمي

Hadi_whali@yahoo.com 

</details>
</item>
</channel>
</rss>