<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>أسرار المؤامرة : ضغوطات على الرئيس لإحتواء الموقف بعد تورط السعودية وأطراف التحالف القديم بالعملية</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-27776.htm</link>
	<pubDate>2013-12-06</pubDate>
	<description>أنتهت قبل ساعات المدة المحددة للجنة التحقيق العاجلة في احداث مجمع الدفاع دون أن تقدم تقريرها وتكشف الحقائق للرأي العام .
وعلق الكاتب عبدالله الكامل من محافظة إب على</description>
	<details>أنتهت قبل ساعات المدة المحددة للجنة التحقيق العاجلة في احداث مجمع الدفاع دون أن تقدم تقريرها وتكشف الحقائق للرأي العام .

وعلق الكاتب عبدالله الكامل من محافظة إب على ذلك ساخراً  بالقول : يجب أن لا نقلق من إنتهاء مدة 24ساعة فهناك تمديد ..!

وقد يكون التمديد للجنة وتأخرها في إعلان النتائج مقدمة من مقدمات لفلفة القضية بالمعنى الشعبي .

فيما يخشى آخرون أن تكون الرئاسة اليمنية قد قررت طي ملف القضية وإغلاقه دون الإفصاح عن أي نتائج او كشف أي حقائق حول ما حدث وهذا ليس لأول مرة فأغلب الأحداث السابقة التي تكررت خلال العامين الماضيين لم يتم الكشف عنها فقد أنتهت عند قرار تشكيل لجنة تحقيق ..!

وبحسب موقع المساء برس الذي حصل على معلومات موثوقة تؤكد تحركات لمشائخ قبليين مؤثرين بهدف إحتواء الموقف وهذا ما يؤكد ان هناك اطراف قوية متورطة في الحادث كان هدفها الأول إستهداف رئيس الجمهورية بهدف  إعادة الاطراف المتحالفة سابقاً الى صدارة المشهد .

وساند شيخ قبلي بارز قادة عسكريين محسوبين على الجنرال الأحمر وآخرين لم يحضروا إجتماع مجمع الدفاع مع رئيس الجمهورية في مهمة إحتواء القضية وتهدئة غضب الرئيس بهدف الحيلولة دون إصدار قرارات إقالة تشمل قادة عسكريين وأمنيين .

والفضيحة الكبرى تكمن في أن قوى سياسية عملت على إمتصاص غضب الرئيس بهدف حماية الحكومة من أي تغيير سيما وزيرا لداخلية المحسوب على تجمع الإصلاح .

وحسب مصادر خاصة فإن الرئيس هادي تلقى إتصالات عدة من قادة عسكريين ومشائخ وسياسيين تحثه على الصبر والتأني وعدم إتخاذ أي إجراء يذكر , فيما قال البعض أن عملية الدفاع تؤكد تورط أكثر من طرف داخلي وكذلك أقليمي في إشارة الى المملكة العربية السعودية عن طريق حلفائها التقليديين في اليمن .

ولعل ما يؤكد ذلك هو أن حلفاء المملكة سارعوا الى الضغط على الرئيس هادي لإحتواء الموقف بعد أن تأكد لديه أن أطراف التحالف القديم عادت من جديد بهدف إزاحة القوى الجديدة كـ قادة عسكريين محسوبين على الرئيس هادي &quot;أصحاب أبين&quot; وكذلك أطراف أخرى صعدت بعد ثورة فبراير تُمثل إزعاجاً حقيقياً على تلك الأطراف التي تشعر بأن نفوذها في خطر وأن مؤتمر الحوار ونتائجة سيعمل على تقليص ذلك النفوذ .

هذا وينتظر الشعب اليمني بفارغ الصبر الكشف عن نتائج التحقيقات في هذا الحادث المؤلم الذي أودى بحياة العشرات من اليمنيين والأجانب .

</details>
</item>
</channel>
</rss>