لحج نيوز - إن الحديث عن المؤتمر الشعبي العام ومكانته وجمهوره العريض في اليمن هو حديثٌ ذو شجون، كونه ليس حديثاً عن حزبٍ سياسي معين وحسب بل هو حديثٌ عن حزب لكل الوطن ووطن بهيئة حزب وحديثٌ عن الوسطية والاعتدال والتسامح والمبادئ والوضوح والشمول والمرونة وحديثٌ عن فكرٍ عريق وراقي قل نظيره في الوطن والمنطقة فهو من الداخل وإلى الداخل اليمني ولم يتبع أي جهة أو منظمة ولم يكن عبارة عن فرع لتنظيمات دولية كما هو حال الكثير من الأحزاب على الساحة اليمنية..

الأحد, 06-أغسطس-2017
معروف درين -
إن الحديث عن المؤتمر الشعبي العام ومكانته وجمهوره العريض في اليمن هو حديثٌ ذو شجون، كونه ليس حديثاً عن حزبٍ سياسي معين وحسب بل هو حديثٌ عن حزب لكل الوطن ووطن بهيئة حزب وحديثٌ عن الوسطية والاعتدال والتسامح والمبادئ والوضوح والشمول والمرونة وحديثٌ عن فكرٍ عريق وراقي قل نظيره في الوطن والمنطقة فهو من الداخل وإلى الداخل اليمني ولم يتبع أي جهة أو منظمة ولم يكن عبارة عن فرع لتنظيمات دولية كما هو حال الكثير من الأحزاب على الساحة اليمنية..
صحيح أن حلول الذكرى الـ 35 لتأسيس هذا حزب العملاق تأتي في ظروف سيئة للغاية بالتزامن مع استمرار العدوان البربري الغاشم والحصار الظالم والخانق على وطننا الحبيب، بيد أن هذه الظروف لن تقف عائقاً أمام تدفق الجماهير الغفيرة في الـ 24 من الشهر الجاري من كافة ربوع الوطن إلى ميدان السبعين ليس من أجل الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة والغالية على قلوب الكثير من اليمنيين بشكل عام وكوادر المؤتمر الشعبي العام بشكل خاص وإنما ايضاً من أجل إيصال رسائل قوية وواضحة للعالم أجمع وللعملاء والخونة في الداخل أننا لا نزال صامدون وخلف قيادتنا ماضون وعلى الدرب سائرون وإيصال رسائل تحدٍ للمراهنين على تفكك الجبهة الداخلية والحزب أننا أقوى من أي وقتٍ مضى وأن العدوان زاد من تماسكنا وتوحدنا خلف الزعيم الرمز والمؤسس الوحدوي/ علي عبدالله صالح الرئيس الأسبق للجمهورية ورئيس المؤتمر الشعبي العام.
فالمؤتمر الشعبي العام وبدون تعصب هو طوق النجاة الذي يراهن عليه غالبية ابناء الشعب حتى ممن لا ينتمون إليه في إخراج البلاد من محنتها ورسم مستقبلها وتحديد خارطة المستقبل والتنمية والأمن والاستقرار كونه الحزب الرائد وبلا منافس أو منازع والوسطي المرتكز على أسس عميقة ورؤية جديرة بالإتباع والاهتمام أسس لها وأختار نصوصها الشعب نفسه من خلال التصويت على الميثاق الوطني، وعندما فكر المؤسس الزعيم/ علي عبدالله صالح بتأسيس هذا الحزب في أغسطس عام 1982م ومعه نخبة من أبناء الوطن المخلصين والشرفاء كانت نظرته بعيدة المدى وفكره ناضج وأسسه متسامحة إلى أبعد حد الأمر الذي ساهم في تفوق هذا الحزب وديمومته وتضاعف أنصاره والتفافهم حول قيادتهم في كل الظروف والمراحل.
وللعلم فإن الحشد الذي تعد له كوادر المؤتمر وأنصاره وفروعه سيكون حشد غير مسبوق كونه كما ذكرنا تحدي للواقع وللعدوان والحصار وايضا عمل طوعي وبجهود ذاتية بحتة من الكوادر والأعضاء الذين ساهموا ويساهموا في دعم هذا الحشد المليوني الغير مسبوق لإحياء الذكرى الـ 35 لتأسيس حزب الوسطية والاعتدال حزب المؤتمر الشعبي العام والمساهمة في رفض العدوان ومخططاته الاستعمارية، وسيتغلبون على الواقع المرير ويجددون العهد والولاء للوطن الغالي والحزب الرائد ومؤسسه الزعيم القائد/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الأسبق رئيس المؤتمر الشعبي العام وسيرى الجميع حقيقة ذلك في ميدان السبعين ميدان البطولة والشرف والراية الواحدة والخندق الواحد.
لقد حاول أعداء النجاح النيل من هذا الحزب ومن مؤسسه أكثر من مرة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر إما بمحاولات اغتيال القيادات أو من خلال استنساخ الحزب وتأسيس قيادة جديدة من المرتزقة الذين كانوا يبحثون عن مصالحهم الشخصية فقط، غير أن الحزب وكوادره يتجاوزن ذلك ويجعلون من المحنة منحة ومن العراقيل والمعوقات منصات تفوق ولم تؤثر فيه كل تلك المحاولات بل على العكس خرج المؤتمر بعد أزمة 2011م ومن العدوان بمكاسب كبيرة جداً، فمن جهة زادت شعبيته وعرف الجميع قيمته وأهميته وتسامحه ونضوج فكره ومن جهة أخرى تخلص من دنس المتمصلحين وإلى الأبد ليتطهر من رجسهم وشرورهم ويخرج أكثر قوةً وتماسكاً وصلابةً تحت قيادة ابن اليمن البار رئيس الجمهورية الأسبق رئيس المؤتمر الشعبي العام الزعيم/ علي عبدالله صالح الذي أثبت للعالم أجمع أنه معادلة صعبة فهنيئاً للزعيم بهذه الكوادر الوفية وهنيئاً للشعب بهذا الزعيم الذي استطاع أن يؤسس لهذا الحزب الرائد بفكر الحكيم القائد الذي كانت نظرته صائبة ومشروعه وطني لا طائفي ولا ديني ولا عنصري، فالكل مدعو للمشاركة في مهرجان التحدي والصمود والوفاء وتجديد العهد والولاء في الـ24 من أغسطس الجاري في ميدان السبعين لنصّدح بنشيد الحرية جميعاً رددي أيتها الدنيا نشيدي.

خبر للانباء
تمت طباعة الخبر في: السبت, 20-أبريل-2024 الساعة: 05:45 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.lahjnews.net/ar/news-38313.htm