الأربعاء, 28-مايو-2014
لحج نيوز - محمد عبدالاله العصار بقلم الشاعر والكاتب الاسطورة/ محمد عبدالاله العصار -
> كما نتحدث قبل سنوات - بلا تفريط - عن وحول الحاكمية السياسية! ونجد أقلامنا اليوم مضطرة وكذلك السنتنا للتحدث والكتابة عن الجاهزية الأمنية التي تلقفت مؤخراً أعنف المهام وأخطر المواجهات.. مما استدعى أيضاً مساءلتها ومحاسبتها على مستوى وجودها المياني وأدائها بشكل عام دون هوادة أو رحمة من أعلى سلطات الدولة اليمنية العليا! إنه لأمر لا يقف ولا يصمد أمامه سوى هؤلاء الرجال الذين عركتهم التجارب.. بعيدها وقريبها.. حلوها.. ومرها، كما أنه أمر لا نحتمله نحن معشر المدنيين بل نقوى على الصمود أمامه كوقوف المؤسسة اليمنية الأعلى كفاءة واقتداراً.. نقصد مؤسسة الجيش.. ورجالات مؤسسة الأمن الداخلي.. فأصبح أكثرنا يحمد الله على نعمة أن هناك من يحرسون البيت اليمني ويضحون بنعمة الطمأنينة والنوم بين ذويهم وأولادهم.. فحين تأمر الجاهزية الميدانية بنزولهم يضحون بأرواحهم أيضاً.. لذلك نقول بصدق إن المعركة اليوم لحماية البيت اليمني شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً قد أصبحت بيد هذه المؤسسة قدوة العمل الصابر صباح مساء دون تذمر أو شكوى.. في وقت يرحل السياسيون قضاياهم ويخلطون أوراقهم بأوراق أمن اليمن الداخلي والخارجي.. ويكتفون بالتصريحات وإسداء النصائح.. و«فبركة» المشاريع، كما أنهم أيضاً.. يدعون قرابة بالأحزاب ليضعوا أنفسهم في موقع الناصحين طلباً وحباً والتماساً للعافية الشخصية من زعمائها ومشائخها ومن الدولة ورئيسها في آن معاً!! المؤسسة الأمنية المتكاملة اليوم تتحمل الأعباء كواجب أعلى لا يقبل المساومات ولا أنصاف الحلول! فقائدها الأعلي - من حيث لا يدرك البعض - يستطيع التسامح مع بعض الأداء المدني الخاطئ من واقع أن من لا يعمل لا يخطئ لكنه لا يتسامح إطلاقاً مع أي قصور عسكري أو أمني ميداني وهو أدرك وأعرف بقياداته الأمنية تلك لأننا نحن نرى من زاوية واحدة ونحكم على الأشياء بتسرع شديد.. فقد استغربت غيري في الوسط الإعلامي.. لكن بعض المعلومات صدمتني من حيث لم أنظر إلى البعد الذي حمله تصريح الوزير بحقيقة أن هناك من يبجر القائمين على مدارس الأطفال للخضوع له واتخاذه إياها مقرات لحكمه - على حد وصف أحد الأصدقاء بصعدة - وكذلك وهناك يحرم الأطفال من الامتحانات، الكثير من مناطق ونواحي صعدة.. وإن من يفعل ذلك لهو الذي ألقى بجثث أولئك الناس المغدور بهم من ضيوف اليمن في منطقة «كدم» بين عناصر يدرك هو مثلما يريد لها أن تتناحر أو تقاتلها الدول مباشرة.. فيا لسماحة إسلام هذه الفئات المريضة التي لا علاقة لشأنها ومرضها الخاص باليمن وأهل اليمن أخلاقاً وسلوكاً.. ويالتلك التعبئة التي حددها المسؤول الأول بالداخلية في تصريحه: نحن نعرف كيف يتصرفون وتلك أساليبهم!.. إن للإسلام ناساً يحمونه ويدافعون عن كرامة وسمو رسالته.. كما أن لليمن شعباً يحميها ومؤسسة أمنية عليا قوية رادعة لا تجأر بالشكوى ولو كان ضغط الواجب أشد من قوة الجبال على كل روح وكل نفس..
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 14-أبريل-2024 الساعة: 11:47 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.lahjnews.net/ar/news-28637.htm