لحج نيوز - القذافي وعادل امام

الثلاثاء, 29-مارس-2011
لحج نيوز/ -
تحوَّلت مسرحيات الفنان المصري عادل إمام على موقع "يوتيوب" إلى خلفياتٍ لخطابات الزعيم الليبي معمر القذافي في فيديوهات رفعها شباب مصري على الموقع، في خطوةٍ رمزيةٍ تشير إلى أن هذه الخطابات أقرب إلى الكوميديا. يأتي ذلك فيما يواجه عادل إمام نفسه موقفًا صعبًا بسبب شعبيته التي بدأت تضعف؛ لموقفه السلبي من ثورة 25 يناير، وهو ما دفع شركة محمول مصرية إلى وقف عرض إعلان صوَّره لصالحها، وحصل بمقتضاه على 4 ملايين دولار؛ حتى لا يؤثر ظهوره في إعلاناتها في بيع خطوطها. وإذا كان إمام قد غاب عن البرامج المصرية التي تتجنَّب في الغالب استضافة فنانين عادوا الثورة؛ فإن مسرحياته، وخاصةً مسرحيتَيْه "الزعيم" و"الواد سيد الشغال"؛ كانت حاضرة بقوة على موقع "يوتيوب" في خضم الأحداث التي تشهدها ليبيا. ويحقِّق استعمال كلمة "القذافي وعادل إمام" في خدمة البحث على موقع "يوتيوب"، عشرات النتائج لفيديوهات تدور حول استعمال أجزاء من مسرحيات إمام للتعليق على خطابات القذافي ونجله. وتتعدى أرقام المشاهدات لهذه الفيديوهات 150 ألفًا للفيديو الواحد، كما في فيديو "القذافي بصوت عادل إمام" الذي ظهر فيه القذافي يتكلم، وفي الخلفية مقطع من مسرحية "الواد سيد الشغال". وفي فيديو آخر بعنوان "القذافي يقلِّد عادل إمام"، يظهر مقطع للفنان الكوميدي المصري وهو يقول: "أنا غلبان" في نفس المسرحية تعليقًا على خطاب الرئيس الليبي الذي يدعو فيه المواطنين إلى الزحف قائلاً: "إلى الأمام.. دقت ساعة العمل.. دقت ساعة الانتصار". وبأسلوب آخر، استعمل شباب مقاطع من نفس المسرحية لتكون ردًّا على كلام يقوله القذافي، ليظهر الأمر وكأنة محادثة بين الاثنين. وحقق هذا الفيديو الذي ظهر بعنوان "عادل إمام والقذافي في المحادثة" نسبة مشاهدة تعدت ألفين. كان لمسرحية "الزعيم" نصيب من الاستعمال؛ حيث أُخذت مقاطع منها للتعليق على خطاب ابن القذافي "سيف الدين". وحقق هذا الفيديو الذي دُشِّن تحت عنوان "عبيط وأقرع وقذافي كمان" نسبة مشاهدات تعدت 80 ألفًا. واستُعملت نفس المسرحية للتعليق على خطاب للقذافي. وكانت المقاطع المأخوذة منها هي عبارة عادل إمام الشهيرة: "لماذا قمنا بالثورة؟.. أنا لا أدري لماذا قمنا بالثورة".

تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 14-مايو-2024 الساعة: 05:49 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.lahjnews.net/ar/news-13349.htm