آخر الأخبار
فيسبوك تويتر يوتيوب تيليجرام تغذية أر إس إس الاتصال بنا
2746 يوما
ً
منذ تمرد المنشق علي محسن
ً

قصيدة (الــجــبــــال) للراحل الأسطورة محمد عبد الاله العصار
لحج نيوز
السعودية وكابوس الغباء السياسي
بقلم/ عبدالملك العصار
العالم يتكلم هندي !!
بقلم / عبدالرحمن بجاش
هادي ورقصة الديك
بقلم د./ عادل الشجاع
التهريب.. جريمة تدمر الفرد والمجتمع وخيانة بحق الوطن ..؟
بقلم/طه العامري
مابين الوطنية والخيانة ..
بقلم / طه عزالدين
نصيحتان في أذن المجلس السياسي الأعلى ومحافظ البنك المركزي بن همام
بقلم / عبدالكريم المدي
ما هو السر المخيف في هذه الصورة ؟
لحج نيوز/متابعات
فتاة تتحول لإله في نيبال لأن رموشها مثل البقرة
لحج نيوز/متابعات
طفلة الـ10 أعوام.. أنجبت طفلاً وانكشف المستور!
لحج نيوز/متابعات
فتيات اليابان غير المتزوجات لم يمارسن الجنس من قبل... لماذا؟
لحج نيوز/متابعات
ماذا يعني وجود "نصف قمر صغير" على أظافرك
لحج نيوز/متابعات
قبل عيدالأضحى .. لماذا حذرت سلطنة عمان النساء من استخدام الحناء السوداء ؟
لحج نيوز/متابعات
مصريّة تقتل زوجها بمساعدة عشيقها بعد أن ضبطهما في أحضان بعض في غرفة نومه
لحج نيوز/متابعات
الجمعة, 09-مارس-2018
لحج نيوز/ترجمة وتحرير شادي خليفة -
«يحاول السعوديون استخدام حجر لسحق جبل. وهم بذلك سيدمرون أنفسهم وليس اليمن».

هكذا وصف أحد مشايخ القبائل الأبرز في اليمن حرب السعودية في اليمن.

وتدخل الحرب عامها الرابع هذا الشهر، وكان مؤيدها الرئيسي ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان» تفاخر بأنه سينتهي منها خلال أسابيع أو ربما بضعة أشهر.
وكان الهدف من الحملة التي أطلق عليها اسم «عملية عاصفة الحزم» إظهار القوة العسكرية للسعودية عن طريق هزيمة الحوثيين الذين، بشكل سريع، وإعادة تنصيب الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي».
ويشار إلى تلك الحرب عادة في المملكة على أنها حرب «محمد بن سلمان»، وكانت تهدف إلى الترويج للأمير الجديد الطموح على الصعيدين الوطني والدولي. وكان من المفترض أيضا أن تواجه ما تعتبره السعودية نفوذا إيرانيا متزايدا في المنطقة.
وبدلا من ذلك، يبدو أن الجيش السعودي الممول والمجهز ببراعة كان عبارة عن نمر ورقي غير قادر على الدفاع عن الحدود الجنوبية للمملكة أمام المتمردين الذين يلبسون الصنادل ومجهزين بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
وبدلا من مواجهة النفوذ الإيراني، قد تجبر الحرب الحوثيين على تعزيز تعاملهم مع طهران. والأهم من ذلك، أنها أدت إلى ما يمكن أن يكون تفتتا دائما لليمن.
وبالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لهذه البلد على طول باب المندب، عبر القرن الأفريقي مباشرة، والحدود الطويلة مع المملكة، فإن ذلك يعني أن عدم الاستقرار في اليمن سيكون من الصعب، إن لم يكن مستحيلا، احتواءه.
وبالفعل، تظهر تبعات عدم الاستقرار هذا، وعدد كبير من العواقب غير المقصودة وغير المتوقعة، على طول الحدود السعودية اليمنية.
إذ لم يتمكن الجيش السعودي حتى الآن من تأمين تلك الحدود.
وعلى موقع «يوتيوب»، وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي، انتشرت لقطات من الهجمات الحوثية الانتقامية على المواقع الحدودية السعودية والمنشآت العسكرية الأخرى داخل المحافظات السعودية الجنوبية؛ نجران وجيزان وعسير.
وفي العديد من هذه المقاطع، فرت القوات السعودية، رغم أنها مجهزة بدبابات «أبرامز إم 1» الأمريكية المتطورة وناقلات الجنود المدرعة، في حالة من الفوضى قبالة حفنة من الحوثيين المسلحين بالـ«آر بي جي» والكلاشينكوف.
وتشهد تلك المناطق السعودية الجنوبية اضطهادا وتهميشا وقمعا للأقليات الدينية التي تشمل الزيديين والإسماعيليين، وكلاهما فروع من الشيعية يختلفون عن الفرع الغالب في إيران.
ولا تملك الحكومة السعودية سوى سيطرة قليلة على أجزاء من هذه المحافظات، وبالتالي فهي مهيأة للثورة.
وسيسارع الآلاف من اليمنيين الذين فقدوا سبل عيشهم وأحبائهم الذين دمرتهم القنابل السعودية في مساعدة مثل هذه الثورة.
وبدلا من الاعتماد على جيشها المدرب وغير الفعال، استخدمت السعودية سلاحها الجوي ليقهر اليمن.
ودمرت الحملة التي تقودها السعودية، التي تعتمد على قدرات التزود بالوقود في الجو من الولايات المتحدة، البنية التحتية لليمن، واستهدفت ودمرت الكثير من الأراضي الزراعية المنتجة في اليمن، وقتلت مئات المدنيين.
ونتيجة للحرب الجوية والعقوبات، يواجه اليمن الآن أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
إذ يحتاج أكثر من 80% من سكان اليمن -البالغ عددهم 26 مليونا- مساعدات عاجلة.
وتظهر الصور ومقاطع الفيديو الأطفال وهم يعانون من الجوع، والكبار وهم يعانون من الهزال، في دليل واضح على ما سببته الحر من أزمة إنسانية حادة.
وفي جنوب اليمن، تدعم السعودية والإمارات الميليشيات، التي تتراوح بين الانفصاليين الجنوبيين والجماعات السلفية المسلحة التي لا يمكن تمييزها عن القاعدة، ضد بعضها البعض؛ لتأمين النفوذ والحصول على الأسلحة والمواد التي يوفرها داعموها.
ويذكر أن عدن، التي تعتبر العاصمة الفعلية لحكومة اليمن التى لا قوة لها في المنفى، تعد مسرحا لعمليات الاغتيال والتفجيرات اليومية تقريبا.
ومؤخرا، شهدت هجوما، في 24 فبراير/شباط، على يد انتحاريين من تنظيم «الدولة الإسلامية»، قتل فيه 14 شخصا.
واستهدفت معظم الاغتيالات رجال الدين وأفراد الأمن والنخب القبلية.
وليس هناك تقريبا مكان في الجنوب آمن ضد هذه الأنواع من الهجمات.
وفقط في الشمال، حيث يتحالف الحوثيون مع الحزب الحاكم السابق في اليمن، «المؤتمر الشعبي العام»، كان هناك مظهر من الأمن.
لكن الحوثيين هناك يحكمون بقبضة من حديد.
وفي أعقاب اغتيال الرئيس اليمني السابق «علي عبد الله صالح»، الذي قتله الحوثيون
ومع ذلك، فإن الكثيرين في شمال اليمن يحترمون الحوثيين؛ بسبب قدرتهم المستمرة على تحدي السعودية والإمارات؛ وكلاهما يُنظر إليهما بشكل متزايد على أنهما قوة احتلال من قبل اليمنيين في الشمال والجنوب.
ويخشى اليمنيون الذين يعيشون في الشمال، أيضا، من الفوضى والعنف الذي يمكن أن يغرق منازلهم إذا هُزم الحوثيون.
وكان الحوثيون، ووحدات الجيش اليمني المتحالفة معهم، بمثابة حصن فعال ضد «القاعدة» في شبه الجزيرة العربية وتنظيم «الدولة الإسلامية».
وقبل بدء «عملية عاصفة الحزم»، أدى هجوم بقيادة الحوثيين ضد «القاعدة» إلى إضعاف المنظمة في عدد من معاقلها التقليدية.
أما الآن، تجدد «القاعدة» حضورها في أنحاء كثيرة من جنوب اليمن؛حيث ينشط عناصرها بشكل علني وسري مع العديد من القوات المناهضة للحوثيين.
ومن أجل مكافحة تجدد «القاعدة» في شبه الجزيرة العربية، أطلقت الإمارات وقواتها الوسيطة حملة جديدة سميت باسم «عملية السيف الحاسم».
ونظرا لتفاقم الأزمة الإنسانية، والفصائل المتزايدة في اليمن، فإن عملية «السيف الحاسم» لن تكون حاسمة أكثر من عملية «عاصفة الحزم» لـ«محمد بن سلمان».
لكن ما قد يكون حاسما هو هزيمة الطموحات السعودية والإماراتية في اليمن.
وتشير التقديرات إلى أن الحرب في اليمن تكلف السعودية ما بين 5 إلى 6 مليارات دولار شهريا.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تكافح فيه المملكة بالفعل من أجل الحفاظ على برامج الرعاية الاجتماعية السخية التي تعتبر حاسمة لاستمرار سيطرة آل سعود على السلطة.
كما تنفق دولة الإمارات مليارات الدولارات في اليمن، معظمها على المقاولين العسكريين الخاصين الذين يساعدون في شن حربها.
وفي حالة الإمارات، يبدو أن الحكومة تنظر إلى المليارات التي تنفقها كاستثمار من شأنه أن يسمح لها بتحديد مجال نفوذ دائم في اليمن.
وتدرك الإمارات، ربما أكثر من السعودية، أن اليمن استثمار قيم بشكل لا يصدق.
وتعد المحافظات التي تنشط فيها الإمارات ووكلائها هي المناطق الأكثر ثراء بالنسبة للموارد الطبيعية.
ومع ذلك، فهي مسألة وقت فقط حتى تتحول الميليشيات المدعومة من الإمارات ضد راعيها.
ويشهد الخطاب في جنوب اليمن بالفعل وصف الإمارات كقوة استعمارية جديدة تهدف إلى الاستيلاء على أصول البلاد.
وأنشأت الإمارات بالفعل قاعدة عسكرية في جزيرة سقطرى اليمنية، التي كانت في السابق أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو.
كما أقامت قواعد دائمة على جزيرة «بريم» اليمنية في البحر الأحمر.
وتنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي صورا من العروض العسكرية لالإمارات في سقطرى، وقاعدة «بريم»، ومؤخرا، صورة لعشرات أشجار «دم التنين» التي تنتمي إلى سقطرى، والتي تم تجريدها من الجزيرة.
ومما لا شك فيه أن الأشجار المهددة متجهة إلى أن تصبح جزءا من المناظر الطبيعية لقصر في مكان ما في الخليج.
وهذه الأنواع من الصور، إلى جانب الانتهاكات التي ترتكبها الإمارات ووكلائها، ستنتج في الوقت المناسب رد فعل عنيف.
وكان على السعودية والإمارات دراسة الحروب الأمريكية في العراق وأفغانستان.
وفي كلتي الدولتين، وعلى الرغم من وجود أفضل الجيوش المدربة والمجهزة في العالم، فشلت الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها.
وفي حالة العراق، انتهت استراتيجيتها المعيبة للغاية بتمكين إيران، من خلال تحويل الكثير من العراق إلى دويلات تابعة.
وفي أفغانستان، أدت الحرب إلى مصرع نحو 2300 جندي أمريكي وعشرات الآلاف من الأفغان.
كما أنها كلفت الولايات المتحدة أكثر من تريليون دولار.
ورغم إنفاق الأرواح والأموال، فإن مسلحي طالبان، الذين ينشطون في 70% من مقاطعات أفغانستان، يسيرون على الطريق الصحيح ليصبحوا مرة أخرى هم السلطة البارزة.
ويمكن للولايات المتحدة أن تمتص هذه الخسائر بسبب حجم اقتصادها، وقوة جيشها، والرضا عند الكثير من سكانها.
لكن ستجد دول مثل السعودية والإمارات صعوبة أكبر في مواصلة الجهود الحربية التي لا تسفر عن نتائج.
وبسبب قربها من اليمن، فإن المملكة والإمارات أكثر عرضة على الأرجح لتجربة كبيرة ومباشرة مع الحرب، التي جعلت عشرات الآلاف من اليمنيين المسلحين جيدا أعداءهم.
وتعد اليمن مقبرة تاريخية لعدد من الغزاة الذين ألقوا أنفسهم فقط في برك الدماء هناك وانهزموا.
ومن الرومان في عام 25 قبل الميلاد إلى المصريين في الستينات من القرن الماضي، قاومت اليمن الغزاة وقتا طويلا.
ويجب على حكومات كل من السعودية والإمارات أن تدرك جيدا أن مغامرتهم أكثر عرضة لكسرها على يد اليمنيين الذين تحدوا المحتلين والجيوش الغازية لقرون.
وكما يقول المحلل في شؤون اليمن «هيكل بافنع»: «الأكاديميون والمحللون والصحفيون يحتارون على الدوام بالدوامة البدائية للفوضى في اليمن. والحكمة هي أن ندرك أن هذا اللغز اليمني المربك، الذي يفتقر باستمرار إلى الفهم، هو النموذج اليمني دائما».
وقد لا يفهم الغرباء اليمن، لكن اليمنيين يفعلون بالتأكيد، وهم الذين سينهون الصراع في الوقت المناسب، للبدء في إعادة بناء بلدهم.
وكلما طالت هذه العملية، كلما زاد الخطر الذي تواجهه السعودية والإمارات.

المصدر | ذا أمريكان كونسرفاتيف
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)