آخر الأخبار
فيسبوك تويتر يوتيوب تيليجرام تغذية أر إس إس الاتصال بنا
2708 يوما
ً
منذ تمرد المنشق علي محسن
ً

قصيدة (الــجــبــــال) للراحل الأسطورة محمد عبد الاله العصار
لحج نيوز
السعودية وكابوس الغباء السياسي
بقلم/ عبدالملك العصار
العالم يتكلم هندي !!
بقلم / عبدالرحمن بجاش
هادي ورقصة الديك
بقلم د./ عادل الشجاع
التهريب.. جريمة تدمر الفرد والمجتمع وخيانة بحق الوطن ..؟
بقلم/طه العامري
مابين الوطنية والخيانة ..
بقلم / طه عزالدين
نصيحتان في أذن المجلس السياسي الأعلى ومحافظ البنك المركزي بن همام
بقلم / عبدالكريم المدي
ما هو السر المخيف في هذه الصورة ؟
لحج نيوز/متابعات
فتاة تتحول لإله في نيبال لأن رموشها مثل البقرة
لحج نيوز/متابعات
طفلة الـ10 أعوام.. أنجبت طفلاً وانكشف المستور!
لحج نيوز/متابعات
فتيات اليابان غير المتزوجات لم يمارسن الجنس من قبل... لماذا؟
لحج نيوز/متابعات
ماذا يعني وجود "نصف قمر صغير" على أظافرك
لحج نيوز/متابعات
قبل عيدالأضحى .. لماذا حذرت سلطنة عمان النساء من استخدام الحناء السوداء ؟
لحج نيوز/متابعات
مصريّة تقتل زوجها بمساعدة عشيقها بعد أن ضبطهما في أحضان بعض في غرفة نومه
لحج نيوز/متابعات
لحج نيوز - الشبيــــبي يكتب من ذكرياتي مع

الأربعاء, 07-فبراير-2018
لحج نيوز/فيصل الشبيبي -
بعد أيام من حادثة تعرّض منزل رئيس الوزراء الأسبق الأستاذ محمد سالم با سندوة لإطلاق نار، في 2014 ، كنت في منزل الزعيم رحمه الله، فإذا بأحد موظفي سكرتاريته يطلب منه الرد على الهاتف الأرضي في حديقة المنزل، وذكر له أن المتصل هو محمد سالم، فتبعت الزعيم، لأعرف حقيقة هذا " الدكتاتور" وكيف يتعامل مع خصومه!!؟؟
رد عليه الزعيم : أهلاً يا محمد.
كيف حالك؟
سلامات.
علمت انك تعرضت لإطلاق نار ، قبل أيام.
إذا تحتاج من حراستي سوف أرسل لك العدد الذي تريد، نحن حق العادة، لا تقلق.
وعرفت من خلال كلام الزعيم أن الأستاذ با سندوة، طلب منه إبلاغ الشيخ يحيى الراعي رئيس مجلس النواب، والدكتور صالح السنباني، بخصوص الوساطة في قضية القتل التي حصلت في معهد (أوكسيد).
فكرر عليه الزعيم العرض بإرسال جنود من حراسته لحمايته، وباسندوة يشكره، وبعد إغلاق سماعة الهاتف، قلت للزعيم مُستغرباً : هذا با سندوة يا فندم؟
قال : أيوة، ليش؟
قلت : الله يحفظك، واتبعتها بابتسامة خفيفة.
قال : إحنا حق العادة، ما نتغير نهائياً، مهما حصل، والأخ محمد، جمعتني به عقود من العمل، وهو شخص طيب، ولو اختلفنا، كل شي في بابه،، وذكر بعض المواقف مع با سندوة التي اعتقد، أن هذا، ليس مقام ذكرها.
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)